نشرت ياسمين جاكسون حفيدة جو جاكسون والد نجم البوب مايكل جاكسون، صورًا صادمة توضح تعرضها لإعتداء عنصري بسبب لون بشرتها.
ونشرت صحيفة "فوكس نيوز" الأمريكية، أن ياسمين جاكسون، 25 عامًا، وهي حفيدة جو جاكسون الملاكم السابق ومدير المواهب الأمريكي ووالد أسطورة موسيقى البوب مايكل جاكسون قد كشفت عن تعرضها لاعتداء عنصري بالقرب من منزلها من قِبل سيدة نعتتها بـ"السوداء" وطعنتها 7 مرات ووثقت إصابتها بصور صادمة عبر حسابها الرسمي على الإنستغرام حيث لديها أكثر من 24 ألف شخص يتابعون صفحتها.
وصفت ياسمين الأمر بالمرعب حيث لاحقتها هذه السيدة وانهالت عليها بالطعنات وأكدت ياسمين أن كل ما استطاعت سماعه أثناء الإعتداء عليها هي كلمة "نيجرو" أي السوداء.
وأكدت أن الطعنات التي تلقتها جعلتها غير قادرة على تحريك رقبتها على الإطلاق وأنها قد استغاثت بالمارة في الشارع من أجل إنقاذها ولكن لم يقدم أإحد على مساعدتها إلا أن جاء شخص واحد فقط وأنقذها.
واستنكرت ياسمين الحقد والكراهية التي رأتها تجاه السود وهذا التفكير العنصري وقالت "لم أكن استحق ذلك".
وأكدت ياسمين عبر الإنستغرام أنها مازالت فخورة لانتمائها للعرق الأسود مهما حدث.
ويعتبر الهجوم على ياسمين استكمالًا لحوادث الاعتداء العنصري تجاه أصحاب البشرة السوداء في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد اندلعت منذ أيام قليلة العديد من المظاهرات والاحتجاجات الغاضبة في مدينة منيابوليس بعد مقتل المواطن الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد على يد ظابط الشرطة ديريك تشوفين بعد أن جلس على عنق فلويد لشل حركته أثناء اعتقاله لمدة تجاوزت السبع دقائق وهو يردد عبارة "لا أستطيع التنفس" مما أدى لوفاته.
ولا يعتبر جورج فلويد الضحية الأولى للعنصرية ففي عام 2014 لقي إريك غارنر وهو أمريكي من أصل أفريقي مصرعه أيضًا بعد أن اعتقله أحد الضباط وجلس بركبته على عنقه وظل غارنر يردد أنه لا يستطيع التنفس 11 مرة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.