رحل الإعلامي المصري وائل الإبراشي الأمس عن عالمنا عن عمر يناهز الـ 58 عامًا، بعد صراع مع مضاعفات فيروس كورونا التي أصيب بها في نهاية عام 2020.
وكشفت مصادر قريب من وائل الإبراشي عن تعرضه لوعكة صحية قبل وفاته بيومين بسبب ضيق التنفس، حيث أن رئتاه قد تضررتا بشكل كبير وفشلتا في أداء المهام الاساسية.

وعن الحالة الصحية للإعلامي المصري قبل وفاته، قال مجدي عبد الحميد المدير الطبي لمستشفى زايد التخصصي، أنه اعتاد على إرسال أطباء إلى منزل الإعلامي بشكل أسبوعي منذ خروجه من المستشفى لمتابعة الحالة الصحية للمريض.
وأضاف في آخر زيارة لم يكن هناك تحسن كبير في الرئة ولكن الأمور كانت مستقرة، وتحتاج الرئة لتتحسن عام أو أكثر. وبين أن حالته النفسية لم تكن جيدة بسبب كل الإشاعات التي تنتشر عن وفاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
إصابة وائل الإبراشي بفيروس كورونا
بدأت معاناة وائل الإبراشي مع فيروس كورونا يوم 28 ديسمبر 2020 حيث تم نقله إلى المستشفى بإصابته بفيروس كورونا واستمر في المستشفى لمدة 3 شهور، إلا أن تحسنت الأمور قليلًا واستطاع مغادرة المستشفى، ولكن حدث تليف في الرئة بنسبة كبيرة، حيث وصلت نسبة التليف إلى 60% من الرئة أي أن رئته كانت تعمل بنسبة 40 %.
الوسط الفني ينعي وائل الإبراشي
خيم الحزن على الوسط الفني والإعلامي في مصر بعد وفاة وائل الإبراشي، ونعى نجوم الفن الإعلامي المصري عبر حساباتهم الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونشرت الإعلامية المصرية لميس الحديدي: "يا وائل.. مش كنا مستنيينك ترجع؟ يا وائل مش كنت بتقول بتحاول؟ يا وائل آه على الوجع يا رفيق الدرب، ربنا يرحمك".
وكتب الفنان أحمد زاهر: ""يا وائل.. مش كنا مستنيينك ترجع؟ يا وائل مش كنت بتقول بتحاول؟ يا وائل آه على الوجع يا رفيق الدرب، ربنا يرحمك".
وقالت ريهام سعيد: "مش عارفه اقول ايه من الصدمه بس بجد الحياه و لا ليها لازمه و لا حاجه ليها لازمه و لا قيمه . . الله يرحمك يا زميلي العزيز و يغفر للك. يا تري اما اموت حد هايفتكر اي حاجه من الي تعبت عشان اعملها او اوصل لها ؟ فعلا هو ربنا الي مهم و لا حد ليه لازمه."
يذكر أنه تم تشيع جثمان الراحل اليوم الاثنين بعد صلاة الظهر بمسجد الشربيني أبو أحمد بمسقط رأسه بمدينة شربين بالدقهلية.
حنين شريم
